اخبارنا التراثية

معركة ذات السلاسل الأحوازية/ الجيش العربي الاسلامي ضد الفرس

قلعة سلاسل علی ضفاف نهر شطيط في تستر الاحوازيه كانت مبنية بشكل عظيم وتحوي على ابراج وخنادق بشكل كان من الصعب على الجيش الاسلامي الاستيلاء عليها ﺣﺎﺻﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥَ ﺳﻨﺔ ﻭﻧﺼﻒ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ، ﺛﻢ ﺳﻘﻄﺖ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭتحقق ﻟﻬﻢ ﻓﺘﺤﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎً ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﺻﻌﺐ ﺍﻟﻔﺘﻮﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ .. ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥَ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﺔ ﻓﻠﻤـــﺎﺫﺍ ﻳﺒــﻜﻲ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻣﻮﻗﻌﺔ ﺗﺴﺘر?! ﻟﻘﺪ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺣﺼﻦ ﺗﺴﺘﺮ ﻗﺒﻴﻞ ﺳﺎﻋﺎﺕ الفجر ﺑﻘﻠﻴﻞ، ﻭ ﺍﻧﻬﻤﺮﺕ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺼﻦ، ﻭ ﺩﺍﺭ ﻟﻘﺎﺀ ﺭﻫﻴﺐ ﺑﻴﻦ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻣﺎﺋﺔ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﺃﻟﻒ مجوسي ، ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺘﺎﻻً ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﻀﺮﺍﻭﺓ, ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻧﺘﺼﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻭﻫﻢ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍً ﺑﺎﻫﺮﺍً، ﻭ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ! ﻭﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥ صلاة الصبح ﻗد ﺿﺎﻋـــﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺮﻫﻴﺐ! ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻄﺎﺣﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﺎﺑﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺼﻠّـﻮﺍ ﺻـﻼﺓ ﺍﻟﺼّﺒﺢ في وقتها ﻭ يبكي أﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻟﻀﻴﺎﻉ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ! ﻳﺒﻜـﻲ ﻭ ﻫﻮ ﻣﻌﺬﻭﺭ ، ﻭﺟﻴﺶ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻌﺬﻭﺭ، ﻭ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﺸﻐﻮﻝ ، ﺑﺬﺭﻭﺓ ﺳﻨﺎﻡ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺩ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺎﻉ ﺷﻲﺀ ﻋﻈﻴﻢ ! ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻧﺲ : ﻭ ﻣﺎ ﺗُﺴْﺘَﺮْ ؟ ! ﻟﻘﺪ ﺿﺎﻋﺖ ﻣﻨﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ، ﻣﺎ ﻭﺩﺩﺕ ﺃﻥ ﻟــﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴـــﺎ ﺟﻤﻴﻌـــﺎً ﺑﻬــﺬﻩ ﺍﻟﺼـــﻼﺓ !







اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق